واصل الذهب انتعاشه الأخير صباح يوم الخميس، حيث تم تداوله حول مستوى 5,200 دولار بعد أن ارتد من أدنى مستوياته السابقة. ويستمر المعدن الثمين في الاستفادة من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتوقعات بموقف متشائم من قبل الاحتياطي الفدرالي. وتشير التوقعات الفنية الحالية إلى وجود ميل صعودي معتدل، حيث يحافظ السعر على الدعم فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية ومستويات تصحيح فيبوناتشي.
أدى النشاط العسكري المتصاعد في الشرق الأوسط إلى زيادة حالة عدم اليقين الجيوسياسي، مع تبادل إطلاق الغواصات الأمريكية والقوات البحرية الإيرانية واعتراض الصواريخ بالقرب من تركيا. وقد أبقت هذه التطورات المستثمرين متفائلين بحذر بشأن أصول الملاذ الآمن، حيث جذب الذهب الطلب وسط مخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي. وفي الوقت نفسه، يُظهر المشهد السياسي الأمريكي إشارات على تيسير تعديل السياسة النقدية، مع ترشيح مسؤول سابق في الاحتياطي الفيدرالي يميل نحو خفض أسعار الفائدة. ويميل هذا الميل الحمائمي إلى دعم الذهب، الذي يستفيد عمومًا من بيئات انخفاض أسعار الفائدة وضعف الدولار الأمريكي.
على الصعيد الاقتصادي، فاقت بيانات التوظيف لشهر فبراير التوقعات، حيث أضاف أرباب العمل في القطاع الخاص أكثر من 63,000 وظيفة وارتفع مؤشر قطاع الخدمات ISM بشكل حاد، مما يشير إلى مرونة الاقتصاد الأمريكي. ومع ذلك، يتحول التركيز الآن إلى مطالبات البطالة الأسبوعية القادمة والتطورات الجيوسياسية المستمرة. كما يؤثر إعلان الصين عن هدف النمو المستهدف بنسبة 4.5% لعام 2026، وهو أقل بقليل من وتيرة العام الماضي، على المعنويات، نظرًا للدور الكبير الذي تلعبه الصين باعتبارها أكبر مستهلك للذهب في العالم.
ومن وجهة نظر فنية، لا يزال الذهب مدعومًا فوق مناطق الدعم الحرجة، بما في ذلك تصحيح فيبوناتشي 61.8% عند مستوى 5,141 دولار تقريبًا. قد يشير الإغلاق اليومي دون هذا المستوى إلى انعكاس محتمل، في حين أن استمرار التداول فوقه يترك الاتجاه الصعودي سليمًا. ولوحظت مستويات المقاومة حول مستوى 5,340 دولار و5,600 دولار، مع وجود زخم جديد يعتمد على تجاوز هذه العتبات.
يلعب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي دورًا حيويًا في تشكيل قيمة الدولار من خلال تعديلات أسعار الفائدة. وتؤثر قرارات سياسته على السيولة في السوق وتدفقات الاستثمار وقوة العملة. في حين أن التدابير التقليدية مثل رفع أسعار الفائدة تعزز الدولار، فإن السياسات غير التقليدية مثل التيسير الكمي تميل إلى إضعافه من خلال زيادة المعروض من الدولار، في حين أن التشديد الكمي عادة ما يكون له تأثير معاكس.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.