من المقرر أن يعلن البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن السياسة النقدية في الساعة 12:15 بتوقيت غرينتش عقب اجتماعه لشهر يونيو، حيث تتوقع الأسواق بأغلبية ساحقة رفع سعر الفائدة على تسهيلات الإيداع بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.25% من 2%. وإذا تم تنفيذ هذه الخطوة، فستكون أول زيادة في أسعار الفائدة منذ سبتمبر 2023، وستؤكد قلق صانعي السياسة من أن صدمة التضخم المرتبطة بالصراع في إيران وتجدد الاضطرابات في الشحن البحري في الشرق الأوسط قد تكون أكثر استمرارًا مما كان متوقعًا في السابق.
ستتجه الأنظار سريعًا إلى المؤتمر الصحفي للرئيسة كريستين لاغارد في الساعة 12:45 بتوقيت غرينتش، حيث سيبحث المستثمرون عن مؤشرات حول ما إذا كان هذا التعديل هو بداية مرحلة تشديد أوسع أو مجرد خطوة دفاعية. ومن المقرر أيضًا صدور توقعات جديدة من خبراء البنك، ويتوقع الاقتصاديون أن تظهر توقعات أعلى للتضخم إلى جانب افتراضات نمو أضعف من تلك التي نُشرت في مارس.
يصل البنك المركزي الأوروبي إلى هذا الاجتماع في ظل ظروف أصعب مما كانت عليه قبل بضعة أشهر فقط. ارتفع التضخم في منطقة اليورو إلى 3.2% في مايو من 3.0% في أبريل، في حين ارتفع التضخم الأساسي إلى 2.5%، مما يشير إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة ينتقل تدريجيًا إلى نطاق أوسع من الأسعار. وقد أشار العديد من صانعي السياسات بالفعل إلى تأييدهم لرفع سعر الفائدة، بحجة أن البنك المركزي لا يمكنه تجاهل التداعيات التضخمية لصدمة الطاقة.
وفي الوقت نفسه، تستمر بيانات النمو في الضعف. وقد أشارت استطلاعات مديري المشتريات الأخيرة إلى انكماش النشاط في أنحاء منطقة اليورو، مما يزيد من خطر أن تؤدي السياسة النقدية الأكثر تشددًا إلى زيادة الضغط على اقتصاد هش بالفعل. ولهذا السبب، من المتوقع أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على لهجته الحذرة ويتجنب تقديم توجيهات قاطعة بشأن الخطوات المستقبلية، مفضلاً اتباع نهج “اجتماعًا باجتماع”.
بالنسبة لزوج اليورو/الدولار الأمريكي، من المرجح أن يكون قرار سعر الفائدة نفسه أقل أهمية من نبرة التواصل. ومن المرجح أن تدعم رسالة متشددة بوضوح، خاصة إذا فتحت الباب أمام مزيد من الزيادات في وقت لاحق من الصيف، اليورو. في المقابل، فإن رسالة تؤكد على مخاطر النمو وتصف قرار يونيو بأنه تعديل لمرة واحدة قد تحد من أي مكاسب للعملة على الرغم من رفع سعر الفائدة.
لا يزال الزوج يتعرض لضغوط فنية على المدى القريب، حيث يتداول دون المتوسطات المتحركة الرئيسية وتحت خط اتجاه هبوطي. ويُنظر إلى 1.1500 على أنه مستوى دعم قريب، بينما تتجمع مستويات المقاومة حول 1.1670 إلى 1.1700. ومن المرجح أن يعتمد الاتجاه العام على ما إذا كان البنك المركزي الأوروبي سيعزز التوقعات بتشديد إضافي أو يؤكد أن السياسة النقدية تظل معتمدة بدرجة كبيرة على البيانات.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.