تراجع الجنيه الإسترليني أمام معظم العملات الرئيسية يوم الأربعاء، حيث انخفض إلى حوالي 1.338، وذلك في ظل تفاعل المتداولين مع تقرير التضخم البريطاني لشهر أبريل الذي جاء أقل من المتوقع. وأشارت البيانات إلى أن ضغوط الأسعار في الاقتصاد تراجعت بسرعة أكبر مما توقعته الأسواق، مما زاد من التكهنات بأن بنك إنجلترا قد يفكر في خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعًا سابقًا.
ووفقًا لمكتب الإحصاءات الوطنية، ارتفع معدل تضخم أسعار المستهلكين الرئيسي بنسبة 2.8% على أساس سنوي في أبريل، منخفضًا من 3.3% في مارس وأقل من التوقعات التي بلغت 3%. كما تباطأ التضخم الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة والكحول والتبغ، إلى 2.5% من 3.1%، وهو ما جاء أيضًا دون التوقعات التي أشارت إلى 2.6%. وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي بنسبة 0.7%، وهو أقل من الوتيرة التي توقعها الاقتصاديون عند 0.9%.
وعززت أرقام التضخم الأضعف وجهة النظر القائلة إن زخم الأسعار المحلية يتراجع بوتيرة أسرع، وهو تطور قد يمنح صانعي السياسات مجالًا أكبر لتخفيف السياسة النقدية. ومن المرجح الآن أن يعيد المتداولون تقييم توقيت وحجم أي تيسير من جانب بنك إنجلترا، خاصة إذا أكدت البيانات المقبلة أن التضخم يقترب من هدف البنك المركزي.
ويتحول الاهتمام الآن إلى نهاية أسبوع مزدحمة بالبيانات الاقتصادية البريطانية. ومن المقرر صدور البيانات الأولية لمؤشر مديري المشتريات لشهر مايو وأرقام مبيعات التجزئة يومي الخميس والجمعة على التوالي، وستُراقب كلتاهما عن كثب بحثًا عن مؤشرات على ما إذا كان الاقتصاد يتباطأ بما يكفي لتبرير موقف أكثر تيسيرًا للسياسة النقدية.
في الوقت نفسه، ظل الدولار الأمريكي قويًا مدعومًا بالتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد لا يزال يرفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل هذا العام. وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% وتم تداوله بالقرب من 99.40، مواصلًا ارتفاعه المدعوم بارتفاع أسعار النفط والمخاوف بشأن تشدد مسارات إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
كما سيتطلع المستثمرون إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الخاص باجتماع السياسة النقدية لشهر أبريل، والمقرر صدوره في وقت لاحق من الجلسة، للحصول على مزيد من الدلائل حول توقعات أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.