وحظي الجنيه الإسترليني بدعم متواضع عقب صدور بيانات التضخم البريطانية لشهر يونيو، في حين ارتد بقوة مقابل الين الياباني من أدنى مستوى له خلال اليوم قرب 218.
ووفقًا لمكتب الإحصاءات الوطنية، ارتفع معدل التضخم العام في أسعار المستهلكين بنسبة 2.6% على أساس سنوي، وهو أقل من نسبة 2.7% التي توقعها الاقتصاديون ومن نسبة 2.8% المسجلة في مايو. وعلى أساس شهري، ارتفعت الأسعار بنسبة 0.1%، وهو ما يتماشى مع التوقعات ويشكل تباطؤًا مقارنة بالارتفاع السابق البالغ 0.2%. وتشير القراءة الإجمالية الأقل حدة إلى أن ضغوط الأسعار في المملكة المتحدة واصلت تراجعها مع بداية الصيف.
أما الصورة فكانت أقل اطمئنانًا فيما يتعلق بالتضخم الأساسي. فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستبعد المواد الغذائية والطاقة والكحول والتبغ، بنسبة 2.6% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يزيد قليلاً عن التوقعات التي بلغت 2.5%، ولم يتغير عن معدل الشهر السابق. وتباطأ تضخم الخدمات، وهو مؤشر رئيسي يراقبه صانعو السياسات في بنك إنجلترا عن كثب، إلى 3.6% من 3.7% في مايو.
قد يحد هذا التقرير المتباين من التوقعات التي تشير إلى أن بنك إنجلترا سيضطر إلى تشديد سياسته النقدية مرة أخرى في المدى القريب. ويقلل تباطؤ التضخم العام وتضخم الخدمات من الضغوط الداعية إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى، على الرغم من أن القوة المستمرة في الأسعار الأساسية تشير إلى استمرار الضغوط السعرية الكامنة.
ويتطلع متداولو الجنيه الإسترليني الآن إلى نهاية أسبوع مزدحمة، حيث من المقرر صدور بيانات مبيعات التجزئة لشهر يونيو واستطلاعات مديري المشتريات الأولية لشهر يوليو. وقد تشكل هذه البيانات وجهات النظر بشأن مرونة الاقتصاد البريطاني والمسار المحتمل لأسعار الفائدة.
وفي اليابان، لا يزال الين يتعرض لضغوط بالقرب من أدنى مستوياته منذ عدة عقود مقابل العديد من العملات الرئيسية، مما أثار تكهنات جديدة بأن السلطات قد تتدخل في سوق الصرف الأجنبي. وقالت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما إن الحكومة ستتخذ الإجراءات المناسبة إذا لزم الأمر، بينما رفضت مناقشة مستويات محددة لسعر الصرف. وقد ساعدت هذه الخلفية في الحفاظ على دعم الجنيه الإسترليني مقابل الين، حتى مع استمرار ارتفاع التقلبات في السوق بشكل عام.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.