شهد زوج العملات الدولار الأمريكي/الين الياباني انتعاشًا ملحوظًا خلال الجلسة المسائية، بما يتماشى مع ارتفاع الدولار الأمريكي. كما تمركز الزوج مؤخرًا حول مستوى 149.77، مما يشير إلى تحول محتمل في زخم السوق وفقًا لتحليلات الخبراء الماليين.
و في سياق الأحداث السياسية والاقتصادية، ساهمت عوامل مختلفة في هذا الارتداد. فقد أدت الإعلانات الأخيرة الصادرة عن الحكومة الأمريكية بشأن القيود المفروضة على الاستثمارات الصينية والتحسينات التي أدخلت على ضوابط أشباه الموصلات، إلى جانب المناقشات حول التعريفات الوشيكة على كندا والمكسيك، إلى خلق بيئة داعمة لقوة الدولار.
في حين أن التوقعات الفورية تقدم مكاسب محتملة على المدى القصير، إلا أن الاتجاه الهابط لا يزال قائمًا. كما تشير المؤشرات الفنية إلى أنه على الرغم من أن الزخم قد يكون في طور التحول، إلا أن البيع عند الارتفاعات قد يظل الاستراتيجية السائدة. وكما تم تحديد مستويات الدعم الرئيسية عند مستوى 149.20، والذي يتوافق مع مستوى تصحيح فيبوناتشي 50٪، مع وجود دعم إضافي عند 148.80 و 147، وهو ما يتوافق مع مستوى 61.8٪. وعلى الجانب الصعودي، تم تحديد مستويات المقاومة عند 150.50 و151.50، بما يتماشى مع مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% من النطاق من أدنى مستويات شهر سبتمبر إلى أعلى مستويات شهر يناير.
وعلاوة على ذلك، فقد يؤدي اتساع فروق العوائد بين سندات الخزانة الأمريكية وسندات الحكومة اليابانية إلى ممارسة ضغوط هبوطية على مسار زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني. وقد أشارت التعليقات الأخيرة لمحافظ بنك اليابان، هاروهيكو أويدا، إلى أن مستويات العوائد الحالية تعكس الانتعاش الاقتصادي واتجاهات التضخم في اليابان. وأكد أويدا على استعداد البنك المركزي لتعديل أسعار الفائدة إذا تطورت الظروف الاقتصادية بشكل إيجابي، مما يزيد من تعقيد التوقعات بالنسبة للين. ومع تطور هذه العناصر الاقتصادية، سيحتاج المشاركون في السوق إلى توخي الحذر في تقييماتهم لتحركات العملة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن