في صباح يوم الخميس في أوروبا، أظهر الدولار الأمريكي مرونة أمام نظرائه العالميين، حيث توقع المستثمرون بيانات اقتصادية حاسمة. ومن المقرر صدور تقارير رئيسية تشمل أرقام طلبات السلع المعمرة ومبيعات المساكن المعلقة لشهر يناير، إلى جانب بيانات طلبات البطالة الأولية الأسبوعية. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يقوم مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي بتحديث مراجعات نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، وهو ما من شأنه أن يزيد من تأثيره على معنويات السوق.
وقد ساهمت البيئة السائدة التي تتجنب المخاطرة في تعزيز قوة الدولار الأمريكي. فقد أعلنت الإدارة الأمريكية مؤخرًا عن تطبيق رسوم جمركية على الواردات من كندا والمكسيك اعتبارًا من الثاني من أبريل. وعلاوة على ذلك، تم اقتراح فرض رسوم جمركية إضافية على واردات الاتحاد الأوروبي، مع توقعات بفرض ضريبة محتملة بنسبة 25% على السيارات وغيرها من السلع المختارة. ومن المقرر عقد مؤتمر صحفي في وقت لاحق اليوم، حيث سيتعاون الرئيس الأمريكي مع رئيس الوزراء البريطاني لمعالجة هذه التطورات، في حين من المقرر أيضًا أن يتحدث العديد من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي في فترة ما بعد الظهر.
شهد زوج العملات يورو/دولار أمريكي انخفاضًا بنحو 0.3% يوم الأربعاء ويستمر في النضال لاستعادة الزخم، حيث ظل دون العتبة المهمة 1.0500. وسيراقب المشاركون في السوق إصدار المفوضية الأوروبية لبيانات ثقة المستهلك ومناخ الأعمال ومؤشرات المعنويات الاقتصادية لشهر فبراير. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يقدم البنك المركزي الأوروبي رؤى من خلال حسابات اجتماعات السياسة النقدية.
في المملكة المتحدة، واجه زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي تراجعًا بعد أن بلغ أعلى مستوى له في عدة أشهر فوق 1.2700، ليعكس مكاسبه ويتداول عند مستوى أدنى في وقت مبكر من يوم الخميس عند حوالي 1.2650. وفي الوقت نفسه، ظل سعر الذهب خافتًا بعد انخفاضه في وقت سابق من الأسبوع، ليغلق مستقرًا يوم الأربعاء ويستمر في مواجهة ضغوط هبوطية، ويحوم حول 2890 دولارًا.
في سوق الفوركس، يتداول زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني بشكل جانبي دون مستوى 149.50 لليوم الثاني على التوالي، مما يظهر صعوبة في تحديد اتجاه واضح. ومع بداية الجلسة الآسيوية، سيتحول الاهتمام إلى المؤشرات الاقتصادية اليابانية الرئيسية، بما في ذلك مؤشر أسعار المستهلك لشهر فبراير/شباط، إلى جانب أرقام الإنتاج الصناعي وتجارة التجزئة لشهر يناير/كانون الثاني.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن