قال كريس تيرنر، المحلل الاستراتيجي في بنك ING، إن العائدات الحقيقية في الولايات المتحدة والدولار الأمريكي تراجعا عقب مؤتمر صحفي عقده مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ترك لدى الأسواق انطباعًا بأن صانعي السياسة قد يكونون أقل تصميمًا على تشديد السياسة النقدية مما كان يُفترض سابقًا. وتشير هذه الاستجابة إلى أن المستثمرين يرون أن البنك المركزي قد يتسامح مع فترة من ارتفاع التضخم بدلاً من المضي قدمًا في رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.
وأضاف تيرنر أن التحرك الأخير في العائدات الحقيقية كان مهمًا لأسواق العملات. وكانت العائدات الحقيقية في الولايات المتحدة قد ارتفعت بشكل حاد منذ اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يونيو، لكنها تراجعت بعد المؤتمر الصحفي، وساهم هذا الانخفاض في دفع الدولار إلى الهبوط. وقال إن من غير المرجح أن يقدم البنك المركزي توجيهات جديدة قبل اجتماعه في سبتمبر، مما يجعل البيانات الاقتصادية القادمة هي العامل الرئيسي الذي يشكل التوقعات بشأن السياسة النقدية.
ووفقًا لتيرنر، قد يكون مؤشر الدولار عرضة لتصحيح نحو مستوى 100.50 إذا جاءت البيانات مخيبة للآمال. وقال إن الاختبارات الرئيسية قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 16 سبتمبر ستكون قراءتي التضخم المقبلتين وتقارير سوق العمل القادمة. وإذا أشارت تلك البيانات إلى تراجع التضخم أو اقتصاد أقل مرونة، فقد يفقد الدولار المزيد من مكاسبه.
تركز الأسواق الآن على التقدير المسبق الذي سيصدر يوم الخميس للناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة في الربع الثاني ومعدل التضخم الأساسي لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر يونيو، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي. ومن المتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي نموًا سنويًا بنسبة 2.0٪، في حين يُتوقع أن يتباطأ التضخم الأساسي لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) بشكل طفيف إلى 0.2٪ على أساس شهري، مع تراجع المعدل السنوي إلى 3.3٪ من 3.4٪.
وقال تيرنر إن أي نتائج أضعف من المتوقع من المرجح أن تضغط على الدولار، خاصة مع تزايد قناعة المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يحاول تجنب جولة أخرى من التشديد ما لم تجبره البيانات على ذلك.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.