أعلن بنك الاحتياطي النيوزيلندي (آر بي إن زي) أنه سيبقي على سعر الفائدة النقدية الرسمية (أوه آر سي) عند 2.25%، بما يتماشى مع توقعات السوق. يعكس القرار التزامًا مستمرًا بموقف السياسة النقدية التيسيرية مع استمرار البنك المركزي في مراقبة البيانات الاقتصادية عن كثب.
على الرغم من قرار الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، تشير التوقعات المحدثة للبنك الاحتياطي النيوزيلندي إلى إمكانية النظر في زيادة سعر الفائدة في وقت لاحق من العام. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يشير إلى خطوة تشديد فورية، حيث أكد صناع السياسة على دعم الانتعاش الاقتصادي الناشئ في البلاد. لا يزال البنك المركزي حذرًا، مع إعطاء الأولوية للاستقرار والتقدم التدريجي على تعديلات السياسة العدوانية.
ولا يزال المحللون والمراقبون في السوق يتوقعون أن يظل معدل الفائدة على السندات الحكومية دون تغيير على المدى القريب. هذه التوقعات مدعومة بالظروف المالية المتشددة بالفعل والتعافي الذي لا يزال في مراحله الأولى، مدفوعًا إلى حد كبير بتخفيضات أسعار الفائدة السابقة. وفي حين أن إمكانية حدوث زيادة مستقبلية لا تزال مطروحة، فإن الظروف السائدة تشير إلى أن أسعار الفائدة ستبقى معلقة إلى أن توفر الإشارات الاقتصادية مسارًا أوضح.
أشار بنك الاحتياطي النيوزيلندي إلى أنه سيواصل تقييم المؤشرات الاقتصادية الواردة قبل إجراء المزيد من التعديلات. ومن المقرر عقد الاجتماع القادم للسياسة النقدية في أوائل شهر أبريل/نيسان، حيث سيعيد البنك تقييم موقفه بناءً على البيانات المحدثة بشأن التضخم والتوظيف والنمو الاقتصادي العام. سيراقب المحللون والمشاركون في السوق عن كثب بحثًا عن أي إشارات على أي تحولات قد تؤثر على اتجاهات السياسة المستقبلية.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن