سجلت أسواق الأسهم العالمية أداءً متباينًا الأسبوع الماضي، حيث وازن المستثمرون بين انتعاش أسهم شركات أشباه الموصلات والضعف المتجدد في الأسواق الأمريكية بشكل عام. وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.61% خلال الأسبوع، مسجلاً انخفاضًا أسبوعيًا ثانيًا على التوالي، وهو أول انخفاضين متتاليين منذ مارس. ومع ذلك، ساعدت شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في تخفيف حدة هذا التراجع، حيث ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأسهم شركات أشباه الموصلات بنسبة 1.24% خلال الأسبوع على الرغم من الانخفاض الحاد الذي شهده يوم الجمعة.
كان الأداء خارج الولايات المتحدة أكثر تماسكًا إلى حد ما. ارتفع مؤشر STOXX 600 بنسبة 0.46% خلال الأسبوع، مدعومًا بارتداد بنسبة 0.82% يوم الجمعة، حيث أدت التوقعات باستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تحسن المعنويات. وارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.73% خلال الأسبوع، على الرغم من تراجعه أيضًا يوم الجمعة. وافتتحت الأسواق الإقليمية في آسيا الأسبوع الجديد بنبرة إيجابية بشكل عام، في حين أشارت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى ارتفاع في التعاملات المبكرة.
في بداية الأسبوع، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.71%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بنسبة 1.17%، مما يشير إلى استعداد المستثمرين لتحمل المزيد من المخاطر قبل موجة مكثفة من إعلانات الأرباح. وفي تداولات منطقة آسيا والمحيط الهادئ، قاد مؤشر S&P/ASX 200 المكاسب بارتفاع بنسبة 1.14%. كما ارتفع مؤشر هانغ سنغ ومؤشر CSI 300 ومؤشر شنغهاي المركب، في حين كان أداء مؤشري KOSPI ونيكاي أضعف، إذ ظلت أسهم شركات التكنولوجيا تحت الضغط في تلك الأسواق.
من المرجح أن تهيمن نتائج الشركات على الأيام المقبلة، حيث من المقرر أن تعلن شركات تمثل نحو 35% من القيمة السوقية لمؤشر S&P 500 نتائجها هذا الأسبوع. وسيتركز الاهتمام بشكل رئيسي على شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك «مايكروسوفت» و«ميتا» يوم الأربعاء، تليهما «آبل» و« أمازون » يوم الخميس. وتمثل هذه الشركات الأربع مجتمعة حوالي 17% من مؤشر S&P 500، مما يجعل نتائجها ذات أهمية خاصة بالنسبة لمعنويات المستثمرين حيال الاستثمار والإنفاق المرتبطين بالذكاء الاصطناعي.
وبعيدًا عن قطاع التكنولوجيا، سيتابع المستثمرون أيضًا أرباح شركات فيزا وماستركارد، وإكسون موبيل وشيفرون، ومجموعات السلع الاستهلاكية الأساسية مثل كوكاكولا وبروكتر آند غامبل. ومن المتوقع أن يوفر اتساع موسم إعلان النتائج هذا الأسبوع مؤشرًا مهمًا على استدامة أرباح الشركات وشهية السوق للمخاطرة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.