تراجع زوج اليورو/الدولار الأمريكي إلى حوالي 1.1750 في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الأربعاء، حيث أدى تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى الضغط على العملة الموحدة ودعم الطلب على الدولار الأمريكي. وظل الزوج تحت الضغط حيث قام المستثمرون بتقييم مخاطر المزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك حالة عدم اليقين بشأن الاضطرابات المحتملة في مضيق هرمز.
وجاءت هذه الخطوة الأخيرة في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، بعد انتهاء المهلة الأصلية. وجاء هذا القرار على الرغم من انهيار خطط عقد جولة أخرى من المحادثات بين واشنطن وطهران، مما يزيد من المخاوف من أن الدبلوماسية قد تظل متوقفة على المدى القريب.
ورد المسؤولون الإيرانيون بحدة، حيث اتهم أحد مساعدي كبير المفاوضين الإيرانيين ترامب باستخدام تمديد وقف إطلاق النار كتكتيك لكسب الوقت. كما حذر الجيش الإيراني من هجوم قوي على أهداف محددة مسبقًا في ضوء التهديدات المتكررة من قبل ترامب. وقد زاد هذا التبادل من قلق السوق وعزز الاهتمام بالدولار كأصل من أصول الملاذ الآمن.
وقد تركت هذه الديناميكية زوج اليورو/الدولار الأمريكي عرضة للخطر، لا سيما وأن المتداولين يدرسون إمكانية أن يؤدي عدم اليقين المستمر حول العلاقات الأمريكية الإيرانية إلى إبقاء الدولار الأمريكي مدعومًا. وفي ظل ضعف معنويات المخاطرة لدى المتداولين، قد يواجه الزوج صعوبة في التعافي ما لم يكن هناك تقدم أوضح في المحادثات أو تحسن أوسع في ثقة السوق.
وبالنظر إلى المستقبل، سيركز المتداولون على البيانات الأولية لمؤشر مديري المشتريات يوم الخميس من منطقة اليورو وألمانيا. قد تقدم القراءات الأقوى من المتوقع بعض الدعم لليورو من خلال الإشارة إلى تحسن النشاط التجاري في جميع أنحاء المنطقة. في الوقت نفسه، ستتم أيضًا مراقبة أرقام مؤشر مديري المشتريات لشهر أبريل من الولايات المتحدة عن كثب، حيث قد توفر أدلة جديدة على القوة النسبية للاقتصادين وتؤثر على اتجاه اليورو/الدولار الأمريكي على المدى القريب.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.