عاد زوج اليورو/الدولار الأمريكي إلى مستويات قريبة من مستويات ما قبل الحرب، على الرغم من استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز واستقرار خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل. ويعكس تعافي الزوج مزيجًا من مرونة اليورو وضعف الدولار على نطاق واسع، وليس تحسنًا حاسمًا في التوقعات الأساسية لمنطقة اليورو.
تتركز توقعات السوق الآن على رفع سعر الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي في يونيو، بعد أن عززت التعليقات الأخيرة من صانعي السياسات وجهة النظر القائلة بأن البنك المركزي مستعد للاستجابة لصدمة الطاقة بسرعة أكبر مما كان عليه في عام 2022. وقد أدى هذا التحول إلى دعم اليورو على المدى القريب، إذ يتوقع المستثمرون استجابة أسرع في السياسة لمخاطر التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
ومع ذلك، من غير المرجح أن تكون زيادة واحدة في سعر الفائدة كافية بمفردها للحفاظ على قوة العملة. فتأثير 25 نقطة أساس على العائد محدود، والسؤال الرئيسي بالنسبة للأسواق هو ما إذا كان البنك المركزي الأوروبي سيشير إلى استعداده لمزيد من التشديد. وإذا أشار صانعو السياسات إلى أن المزيد من الزيادات مرجح، فقد تظل التوقعات مرتفعة وتوفر دعمًا إضافيًا لليورو.
ومع ذلك، هناك ما يدعو إلى التشكيك في الافتراض الحالي للسوق بحدوث ثلاثة ارتفاعات في أسعار الفائدة بحلول نهاية العام. وما لم يظل مضيق هرمز مغلقًا حتى نهاية العام، فمن المرجح أن يواجه البنك المركزي الأوروبي قيودًا متزايدة. فالضربة الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، إلى جانب الضغوط الناتجة عن مستويات الدين المرتفعة بالفعل، قد تحد من قدرة البنك المركزي على مواصلة رفع أسعار الفائدة. ومن شأن أي دعم مالي إضافي أن يزيد هذا العبء.
لهذا السبب، من المرجح أن يعتمد المزيد من المكاسب في زوج اليورو/الدولار الأمريكي على استمرار ضعف الدولار أكثر من اعتماده على تسارع مستمر في قوة اليورو. وقد يستفيد اليورو من موقف نقدي أكثر تشددًا نسبيًا، لكن الاتجاه الأوسع للزوج لا يزال يبدو معتمدًا في المقام الأول على العملة الأمريكية.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.