شهد زوج اليورو/الدولار الأمريكي ارتفاعًا متواضعًا بنسبة 0.2% يوم الثلاثاء، ليصل إلى مستوى 1.0950. ويعكس هذا الارتفاع الطفيف معنويات السوق الأوسع نطاقًا التي تميل نحو المخاطرة حيث يستعد المتداولون لقرار مهم من الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، والمقرر الإعلان عنه يوم الأربعاء. والجدير بالذكر أن زوج العملة قد وصل إلى ذروة جديدة في 23 شهرًا وسط ارتفاع شهية المخاطرة في السوق، تزامنًا مع الإعلان الوشيك للاحتياطي الفيدرالي. كما يترقب المتداولون أيضًا أرقام المؤشر الأوروبي المنسق النهائي لأسعار المستهلك، والتي من المتوقع أن تظل متسقة مع التقديرات السابقة.
وستتم مراقبة قرار الاحتياطي الفدرالي القادم بشأن سعر الفائدة عن كثب حيث تفضل توقعات السوق إلى حد كبير استمرار سعر الفائدة الحالي للاجتماعين المقبلين. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يتم تخفيض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يونيو. من المتوقع أن يتضمن إعلان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع توقعات محدثة لسعر الفائدة قد تؤثر بشكل كبير على معنويات السوق، خاصةً إذا كان هناك اختلاف ملحوظ عن التوقعات الحالية.
ويكشف التحليل الفني أن مؤشر ستوكاستيك Stochastic Oscillator يقع في منطقة ذروة الشراء فوق مستوى 80.00، على الرغم من أنه بدأ في التسطيح، مما يشير إلى احتمال تلاشي الزخم الصعودي. وفي الوقت نفسه، يشير تباعد تقارب المتوسط المتحرك (MACD) إلى عدم وجود قناعة اتجاهية قوية، كما يتضح من الأعمدة الخضراء المسطحة. تشير هذه الإشارات مجتمعة إلى أن زوج اليورو/الدولار الأمريكي قد يدخل قريبًا مرحلة من التماسك قبل اتخاذ قرار بشأن مسار اتجاهي أوضح.
وبالنظر إلى جلسات التداول المستقبلية، لا تزال المقاومة راسخة حول مستوى 1.1000، المعترف به تاريخيًا كحاجز حاسم. وعلى الجانب السفلي، يوجد الدعم المبدئي عند مستوى 1.0850 تقريبًا، مع وجود خط دعم أكثر أهمية بالقرب من المتوسط المتحرك لمدة 20 يومًا بالقرب من مستوى 1.0800. وقد يؤدي الهبوط تحت مستويات الدعم هذه إلى بدء مرحلة تصحيحية، في حين أن استمرار التداول فوق مستوى 1.0900 سيستمر في دعم المنظور الصعودي العام لزوج العملات.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.