يسعى حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وآسيا إلى الحصول على خطوط مقايضة بالدولار من واشنطن، في وقت بدأ فيه الصراع الإقليمي يضغط على أوضاعهم المالية الخارجية. ويعكس هذا الضغط مزيجًا من ضعف السياحة، وتعطل التجارة، وتراجع الإيرادات المرتبطة بالطاقة، وكلها عوامل يمكن أن تترك البنوك المركزية تعاني من نقص في السيولة الدولارية.
ووفقًا لمايكل بفيستر من كومرتس بنك، فإن هذه المسألة مهمة بالنسبة للولايات المتحدة لأن العديد من هذه الدول تحتفظ بكميات كبيرة من سندات الخزانة الأمريكية، وذلك جزئيًا لدعم العملات المرتبطة بالدولار. وفي حال تدهورت أوضاع السيولة بشكل أكبر، فقد تُباع بعض هذه الحيازات لتوفير السيولة النقدية، مما يزيد الضغط على أسواق السندات ويعزز القلق بشأن متانة هيكل الدعم الحالي.
وغالبًا ما استخدم الاحتياطي الفيدرالي خطوط المبادلة خلال فترات ضغوط التمويل العالمية، لا سيما بعد الأزمة المالية، عندما أصبحت السيولة الدولارية شحيحة في الأسواق الدولية. كما أنه يحتفظ بترتيبات دائمة مع البنوك المركزية الرئيسية في مجموعة العشرة، رغم أن هذه التسهيلات لم تشهد استخدامًا يُذكر منذ أواخر عام 2020.
وقد يكون المسار الأكثر إلحاحًا عبر وزارة الخزانة الأمريكية. فقد سبق أن دعمت الحكومة الأرجنتين بخط مقايضة بقيمة 20 مليار دولار، باستخدام صندوق استقرار أسعار الصرف كأداة تمويل. ويحتفظ هذا الصندوق حاليًا بنحو 219 مليار دولار، يمكن توظيفها لمساعدة الحكومات الصديقة، وربما مقابل سندات الخزانة التي تمتلكها بالفعل كضمان.
ومع ذلك، فإن موارد وزارة الخزانة أقل بكثير من المبالغ التي أتاحها الاحتياطي الفيدرالي في ذروة الأزمات السابقة، بما في ذلك 550 مليار دولار في عام 2008 و450 مليار دولار في عام 2020. وإذا استمر الصراع المتعلق بإيران واحتاج مزيد من الدول إلى الدعم، فقد يتبين أن الأدوات الحالية محدودة أكثر من اللازم. وفي الوقت الراهن، يبدو أن رد فعل الدولار لا يزال محدودًا، لكن الحاجة المتزايدة إلى السيولة الطارئة بين شركاء الولايات المتحدة قد تصبح تحديًا أوسع نطاقًا بمرور الوقت.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.