شارك وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مؤخرًا وجهة نظره حول الوضع الحالي لسوق الأسهم في ظل المخاوف المستمرة المرتبطة بسياسات التعريفة الجمركية التي أدخلتها إدارة ترامب. وعلى الرغم من التقلبات الأخيرة، أعرب بيسنت عن ثقته في مرونة السوق، مؤكدًا أن التصحيحات جزء طبيعي من المشهد الاستثماري.
وبعد أن أمضى 35 عامًا في قطاع الاستثمار، سلط بيسنت الضوء على أهمية تصحيحات السوق كمؤشرات صحية. وأشار إلى أن الزخم الصعودي المستمر دون أي تعديلات يمكن أن يؤدي إلى عدم الاستقرار المالي والأزمات. ولذلك، طمأن المستثمرين بأن التقلبات الحالية في السوق لا تشير إلى حدوث تراجع طويل الأجل.
ولا يزال بيسنت متفائلاً بشأن إمكانات النمو في المستقبل، ويعزو هذا التفاؤل إلى الآثار الإيجابية المتوقعة للسياسة الضريبية السليمة وإلغاء القيود التنظيمية ومبادرات أمن الطاقة. ويرى أن هذه العناصر الأساسية ستساهم في خلق بيئة اقتصادية قوية ودائمة. ومع اعترافه بأن الانتقال من الإنفاق الحكومي المكثف قد يؤدي إلى اضطرابات مؤقتة في الأسواق، إلا أنه يعتقد أن هذه الاضطرابات ستكون قابلة للإدارة.
وفي تقييمه، صاغ بيسنت التعريفات الجمركية في إطار تقييمه كخطوات استراتيجية تهدف إلى تعزيز الثروة الوطنية والقوة الاقتصادية الشاملة. وهو يأمل أن تسفر هذه الإجراءات عن فوائد كبيرة في المستقبل القريب، على الرغم من التحديات قصيرة الأجل التي قد تفرضها. وعلى الرغم من إدراكه لأوجه عدم اليقين المتأصلة في التنبؤات الاقتصادية، إلا أنه يحافظ على نظرة حذرة وإيجابية في الوقت نفسه بشأن احتمالية حدوث ركود.
واعتبارًا من آخر التحديثات، شهد مؤشر الدولار الأمريكي انخفاضًا طفيفًا، حيث يحوم عند 103.68، مما يعكس التقلبات المستمرة في معنويات السوق. وبشكل عام، تشير تصريحات بيسنت إلى إيمانه بالقوة الكامنة للاقتصاد الأمريكي وقدرة الأسواق على التعافي والازدهار في ظل التحديات.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.