قلّص الجنيه الإسترليني مقابل الين مكاسبه السابقة، وتم تداوله بالقرب من 214 خلال الساعات الآسيوية يوم الأربعاء، حيث أثرت الضغوط السياسية في المملكة المتحدة على الجنيه الإسترليني. وحثّ أكثر من 80 نائبًا من حزب العمال رئيس الوزراء كير ستارمر على التنحي بعد النتائج الضعيفة للانتخابات المحلية، مما زاد من القلق من أن تغيير القيادة قد يؤدي إلى موقف مالي أكثر مرونة يهدف إلى استعادة دعم الناخبين.
ووجد الزوج بعض الدعم من ضعف الين الياباني بعد أن أعلنت اليابان عن فائض في الحساب الجاري أكبر من المتوقع. وارتفع الفائض إلى 4,682 مليار ين في مارس من 3,625 مليار ين قبل عام، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 3,879 مليار ين ومسجلًا مستوى قياسيًا.
ومع ذلك، قد يكون تراجع الين محدودًا. وأظهر ملخص آراء بنك اليابان لشهر أبريل أن بعض المسؤولين منفتحون على المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة في أقرب وقت ممكن، ربما في الاجتماع المقبل، مع تصاعد مخاطر التضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط.
كما أن إشارات السياسة الأوسع نطاقًا لا تزال تدعم ارتفاع الين بمرور الوقت. وقد شجعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليابان على الاعتماد بشكل أكبر على زيادات ضريبة الاستهلاك لتعزيز المالية العامة، ودعت إلى تشديد الانضباط المالي، بما في ذلك تقييد استخدام الميزانيات التكميلية إلا في حالة حدوث صدمات كبيرة. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يواصل بنك اليابان تطبيع السياسة تدريجيًا، حيث يُتوقع أن تصل أسعار الفائدة قصيرة الأجل إلى 2% بحلول نهاية عام 2027.
في الوقت الحالي، يتحرك زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني تحت تأثير قوتين متعاكستين هما عدم اليقين السياسي في المملكة المتحدة وتحسن توجهات السياسة في اليابان. ومن المرجح أن يظل التوازن بين هاتين القوتين محركًا رئيسيًا للزوج على المدى القريب.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.