تم تداول زوج اليورو/الجنيه الإسترليني بالقرب من 0.8635 في بداية التعاملات الأوروبية يوم الاثنين، وظل في المنطقة السلبية مع ترقب المستثمرين سلسلة من الخطابات التي سيلقيها مسؤولو البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من الأسبوع، بما في ذلك تصريحات رئيسة البنك كريستين لاجارد. ومن المتوقع أن تقدم تلك التصريحات توجيهات بشأن توقعات السياسة النقدية بعد فترة متقلبة من توقعات التضخم.
في منطقة اليورو، أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد القلق من أن التضخم قد يكون أكثر ثباتًا مما كان مفترضًا في السابق. وقد عزز ذلك احتمالات رفع أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي في يونيو، بينما عزز أيضًا التوقعات بأن صانعي السياسات قد يظلون حذرين بشأن الإشارة إلى خطوة متابعة سريعة في يوليو. ويبدو أن الأسواق تعتقد أن قرار يونيو أصبح مرجحًا بشكل متزايد، لكن البنك المركزي قد يتجنب الالتزام بمسار أوسع للسياسة حتى يرى المزيد من الأدلة.
وقد وجد اليورو بعض الدعم من هذا الاحتمال، رغم أن المكاسب كانت محدودة بسبب عدم اليقين بشأن مدى استعداد البنك المركزي الأوروبي للمضي قدمًا إذا اشتدت ضغوط التضخم أكثر. ومن المرجح أن تؤدي أي مراجعة بالرفع لتوقعات التضخم إلى إبقاء توقعات أسعار الفائدة مرتفعة، لكن من المتوقع أيضًا أن يتجنب صانعو السياسات تشجيع التكهنات المفرطة بشأن زيادات إضافية.
وفي الوقت نفسه، تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط بعد ضعف مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة والزيادة غير المتوقعة في معدل البطالة إلى 5.0%، مما دفع المتداولين إلى خفض التوقعات بشأن المزيد من تشديد بنك إنجلترا بحلول نهاية العام. وقد أدت البيانات المحلية الضعيفة إلى إضعاف مبررات المزيد من رفع أسعار الفائدة وتقليص الدعم للجنيه الإسترليني.
وقد أشار آلان تايلور، صانع السياسات في بنك إنجلترا، إلى أن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة طويلة قد يكون كافيًا للسيطرة على التضخم. كما أشار إلى أن خطر حدوث آثار تضخمية من الجولة الثانية أقل مما كان عليه خلال صدمة الطاقة في عام 2022 لأن سوق العمل في المملكة المتحدة قد هدأ. ولا تزال الأسواق المالية ترى مجالًا لرفعين بمقدار ربع نقطة مئوية من بنك إنجلترا بحلول نهاية العام، لكن هذا الرأي أصبح أقل يقينًا مع تراجع بيانات النمو والتوظيف.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.