تراجع زوج NZD/USD إلى حوالي 0.5840 في بداية التداولات الأوروبية يوم الجمعة، مع تزايد الطلب على الدولار الأمريكي في ظل تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وظل الزوج تحت الضغط بعد أن شنت الولايات المتحدة جولة أخرى من الضربات على إيران، مما عزز العزوف عن المخاطرة في أسواق الصرف الأجنبي ودفع المستثمرين إلى التوجه نحو الأصول التي يُنظر إليها على أنها ملاذ آمن.
أدى التصعيد الأخير إلى استمرار هشاشة معنويات السوق. وأشارت تقارير واردة من جنوب إيران إلى أن البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت الطاقة ومحطة قطار في بندر عباس، قد تعرضت للقصف. كما صرح مسؤولون إيرانيون بأنه لن يتم تصدير أي نفط أو غاز عبر مضيق هرمز طالما استمرت الهجمات الأمريكية، مما أثار مخاوف بشأن احتمال حدوث اضطرابات في تدفقات الطاقة العالمية.
كما أعلنت القوات الإيرانية أنها استهدفت مواقع أمريكية في سوريا وأصول استطلاع في عُمان. وقد زادت هذه التطورات من احتمالية حدوث مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، وهو وضع يدعم عادةً الدولار الأمريكي ويضغط على العملات المرتبطة بشكل أوثق بالنمو العالمي والطلب على السلع الأساسية، بما في ذلك الدولار النيوزيلندي.
وستتجه الأنظار في وقت لاحق من يوم الجمعة إلى القراءة الأولية لمؤشر ثقة المستهلكين لجامعة ميشيغان لشهر يوليو. وقد تؤدي القراءة الأضعف إلى زيادة المخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية للولايات المتحدة، على الرغم من أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال هي المحرك الرئيسي للسوق في الوقت الحالي.
قد تحدّ التوقعات بأن بنك الاحتياطي النيوزيلندي سيحافظ على موقف نقدي متشدد نسبياً من خسائر الدولار النيوزيلندي. فقد رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرسمي بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي إلى 2.50%، وأشار إلى أن تشديداً إضافياً قد يظل ضرورياً إذا ثبت استمرار التضخم.
وقال بول كونواي، كبير الاقتصاديين في بنك الاحتياطي النيوزيلندي، في وقت سابق من هذا الأسبوع إن الصراع في الشرق الأوسط يعقّد السياسة النقدية من خلال إحداث صدمة في العرض من شأنها أن ترفع التضخم. وأضاف أن التطورات الأخيرة تشير إلى ارتفاع المخاطر الصعودية لتوقعات البنك للربع المنتهي في سبتمبر، مما يعزز الرأي القائل بأن صانعي السياسة قد يحتاجون إلى توخي الحذر حتى في ظل تزايد العوامل الخارجية المعاكسة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.