أثرت ارتفاعات أسعار النفط والغاز، وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتجدد الشكوك حول رهان الذكاء الاصطناعي سلبًا على أسواق الأسهم العالمية الأسبوع الماضي، وفقًا لمحللي دويتشه بنك. وكان هذا الضغط أكثر وضوحًا في أسهم قطاع التكنولوجيا، حيث قادت شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية موجة الهبوط ودفعت مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات إلى الدخول في سوق هابطة. كما تراجعت الأسواق الأمريكية والآسيوية بشكل عام، في حين صمدت الأسهم الأوروبية بشكل أفضل.
وكانت موجة البيع في قطاع أشباه الموصلات شديدة بشكل خاص. فقد انخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 10% خلال الأسبوع، وتراجع بأكثر من 20% عن أعلى مستوى إغلاق له في 22 يونيو. وقد شكل ذلك أكبر انخفاض أسبوعي لهذا القطاع منذ الصدمة التي تعرضت لها الأسواق العام الماضي بسبب الرسوم الجمركية. وجاء هذا الانخفاض مصحوبًا بتراجع مؤشر S&P 500، الذي خسر 1.6% خلال الأسبوع، في حين سجل مؤشر نيكي الياباني أكبر انخفاض أسبوعي له منذ الفترة نفسها من العام الماضي.
أما الأسهم الأوروبية فقد أظهرت مرونة نسبية. وأنهى مؤشر STOXX 600 الأسبوع على ارتفاع طفيف، مما يشير إلى أن المستثمرين هناك كانوا أقل تعرضًا للضغوط التي تواجه أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، وأكثر استعدادًا لتجاهل الخلفية الجيوسياسية.
اتجهت أسواق الطاقة في الاتجاه المعاكس. وارتفع خام برنت بنسبة 2% إلى 90 دولارًا للبرميل بعد تسع ليالٍ متتالية من الضربات الأمريكية ضد إيران. وأدى هذا الارتفاع إلى تزايد المخاوف من أن يؤدي الصراع إلى مزيد من الاضطراب في الإمدادات وإبقاء ضغوط التضخم مرتفعة في حال استمرار التصعيد.
على الرغم من تجدد التوترات الجيوسياسية، سجلت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ارتفاعًا طفيفًا في بداية التداول، حيث كانت عقود مؤشري S&P 500 وناسداك في المنطقة الإيجابية. كما بدت الأسواق الآسيوية متماسكة، بقيادة المكاسب التي سجلتها هونغ كونغ ومؤشر CSI 300 ومؤشر شنغهاي المركب. وارتفع المؤشر القياسي الأسترالي بشكل طفيف أيضًا، في حين كانت الأسواق اليابانية مغلقة بمناسبة عطلة يوم البحرية.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.