ارتفع خام برنت في ICE بحدة مع تجدد أعمال العنف في الخليج العربي، مما زاد من المخاوف من تعطل الإمدادات. وقال محللون في ING إن التصعيد الأخير قد أحيا المخاوف من أن وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران يتدهور، مع انتقال الهجمات على البنية التحتية الإقليمية والأمن البحري مرة أخرى إلى مركز اهتمام السوق.
وارتفع سعر خام برنت بنسبة 5.8% في الجلسة السابقة ليستقر فوق 114 دولارًا للبرميل. وجاءت هذه الخطوة في أعقاب الضربات الأمريكية على عدد من القوارب الإيرانية، وهو تطور زاد من التوقعات بأن الصراع قد يتسع نطاقه أكثر. كما يدرس المشاركون في السوق المخاطر الأوسع نطاقًا المتمثلة في أن استمرار التصعيد قد يؤثر على طرق الشحن والبنية التحتية للطاقة في جميع أنحاء المنطقة.
وقد استأنفت إيران هجماتها على منشآت في دول مجاورة، في حين اعترضت الإمارات العربية المتحدة عدة صواريخ إيرانية. كما استهدفت غارة بطائرة مسيّرة ميناء الفجيرة، وهو مركز مهم لصادرات النفط الإماراتية. وبما أن الفجيرة تقع خارج مضيق هرمز، فقد استمرت شحنات النفط عبر طرق بديلة حتى مع تزايد التوترات في الممر المائي.
ويكتسي الوضع حساسية خاصة لأن الولايات المتحدة بدأت بمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز في إطار مبادرة أمنية تُعرف باسم «مشروع الحرية». وقد مرت بالفعل سفينتان تجاريتان تحملان العلم الأمريكي عبر المضيق بموجب الخطة. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن الحفاظ على جهود الحماية هذه قد يزيد في حد ذاته من خطر حدوث مواجهة أعمق.
قد تجد أسعار النفط بعض الارتياح في تعليقات تشير إلى أن الصراع قد يستمر لعدة أسابيع أخرى، ولكن من المرجح أن يظل المتداولون حذرين. وقد أُجبرت السوق مرارًا وتكرارًا على إعادة تقييم التوقعات بشأن التوصل إلى حل سريع، ومن المرجح أن يُبقي التصعيد الأخير المخاطر الجيوسياسية مترسخة بقوة في أسعار النفط الخام. وفي ظل استمرار تعرض مضيق هرمز للخطر، فإن أي هجمات أخرى قد تؤدي إلى ارتفاع آخر في خام برنت.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.