وفقًا لمحلل بنك كوميرزبانك فولكمار باور، لم تُسهم البيانات الأسترالية الأخيرة المتعلقة بسوق العمل والتضخم في تغيير التوقعات بشأن الدولار الأسترالي بشكل يُذكر. فقد جاءت الأرقام الأخيرة فاترة بشكل عام، ولم تقدم دعمًا جديدًا يُذكر للعملة، بل عززت التوقعات بعدم احتمال قيام بنك الاحتياطي الأسترالي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام.
وأشارت بيانات التوظيف الصادرة مؤخرًا إلى أن سوق العمل لا يزال يشهد تباطؤًا على الرغم من الانخفاض الطفيف في معدل البطالة. وأشار باور إلى أن وتيرة خلق الوظائف ظلت مستقرة إلى حد كبير خلال الشهرين الماضيين، في حين انخفض التوظيف بدوام كامل بشكل عام. ويشير هذا المزيج إلى أن سوق العمل لم يستعد الزخم الكافي لدفع البنك المركزي نحو مزيد من التشديد.
كما فشلت بيانات التضخم في تقديم سبب واضح لاتخاذ موقف أكثر تشددًا. انخفض معدل التضخم العام إلى 4٪، أو 3.96٪ قبل التقريب، لكن جزءًا من هذا الانخفاض يعكس الإجراءات الحكومية التي أدت إلى كبح الأسعار مؤقتًا، وليس تحسنًا واسع النطاق في الضغوط الأساسية. ونتيجة لذلك، اعتُبرت الأرقام متباينة وليست مؤشرًا قاطعًا على تراجع التضخم.
ونظرًا لأن الاجتماع المقبل للبنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) لا يزال بعد بعض الوقت في أغسطس، فمن غير المرجح أن تؤدي أحدث البيانات إلى تغيير التوقعات بشكل ملموس في المدى القريب. وتشير الرسالة الأوسع نطاقًا المستمدة من البيانات إلى أن السياسة النقدية من المرجح أن تظل دون تغيير في الوقت الحالي، في حين قد يبدأ السوق تدريجيًا في النظر إلى ما بعد هذا العام ودراسة إمكانية خفض أسعار الفائدة العام المقبل.
ومن المرجح أن يؤدي هذا التحول في التسعير إلى إبقاء الدولار الأسترالي تحت الضغط. وإذا ازدادت ثقة المستثمرين في أن الخطوة التالية لبنك الاحتياطي الأسترالي ستكون في نهاية المطاف تيسيرًا للسياسة النقدية بدلًا من تشديدها، فقد تواجه العملة صعوبة في جذب اهتمام شرائي مستدام.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.