تراجع الذهب نحو 4,000 دولار للأونصة، حيث شكلت موجة البيع الواسعة في الأسواق وارتفاع الدولار الأمريكي ضغوطًا على المعدن الأصفر. وجاء هذا التراجع في وقت كان فيه المستثمرون يتأقلمون مع احتمال أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعًا سابقًا، مما حدّ من الدعم المقدم للمعادن الثمينة على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وجاء هذا التراجع في أعقاب انخفاض حاد في أسواق الأسهم العالمية، مما أدى إلى تحول أوسع نطاقًا نحو تجنب المخاطرة عبر فئات الأصول المختلفة. وفي ظل هذه الأجواء، بيعت المعادن جنبًا إلى جنب مع مراكز استثمارية أخرى، حيث زاد ارتفاع الدولار من الضغوط، إذ جعل السلع المقومة بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين من خارج الولايات المتحدة.
وشهدت الفضة انخفاضًا أكثر حدة، حيث تراجعت بنسبة 5% مع ضعف قطاع المعادن بشكل عام. ويبدو أن موجة البيع تعكس المزاج العام على المستوى الكلي، لا سيما فيما يتعلق بأسعار الفائدة والدولار.
وقال محللون في بنك ING إن الذهب من المرجح أن يظل مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالتوقعات بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي في المدى القريب. وهذا يجعل المعدن عرضة لمزيد من التراجع إذا استمرت عوائد السندات الأمريكية في الارتفاع أو إذا واصل الدولار مكاسبه الأخيرة. وقد تظل التوترات الجيوسياسية توفر بعض الدعم، لكن في الوقت الحالي يقابل تلك المخاطر تركيز السوق على سياسة نقدية تتسم ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ولكي يستعيد الذهب زخمه، سيحتاج المتداولون على الأرجح إلى إشارات أوضح على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يقترب من تبني موقف نقدي أكثر تيسيرًا. وحتى ذلك الحين، قد يستمر تداول الذهب بما يتماشى مع التغيرات في توقعات أسعار الفائدة بدلًا من دوره التقليدي كملاذ آمن.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.