ظلت أزواج العملات الرئيسية محصورة ضمن نطاقات مألوفة يوم الأربعاء، حيث تجنب المستثمرون المراهنات الاتجاهية الكبيرة قبيل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر يوليو. وساعدت هذه النبرة الحذرة الدولار على الحفاظ على مكاسبه يوم الثلاثاء، وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا طفيفًا في بداية التداولات الأوروبية، مع بقائه دون مستوى 100. ولم تشهد العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تغيرًا يُذكر بعد أن أنهت وول ستريت الجلسة السابقة في المنطقة السلبية.
وتتوقع الأسواق أن يتراجع معدل التضخم السنوي لمؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.4% في يوليو من 3.5% في يونيو، في حين من المتوقع أن ترتفع الأسعار الأساسية بنسبة 0.2% على أساس شهري. ويقول المحللون إن عتبة حدوث تحول ملموس في توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي لا تزال مرتفعة. وستكون هناك حاجة إلى قراءة أقوى لمؤشر الأسعار الأساسي لإحياء التكهنات حول رفع سعر الفائدة في سبتمبر، في حين أن نتيجة قريبة من التوقعات السائدة من المرجح ألا تغير التوقعات كثيرًا. وفي ظل هذه الظروف، من المتوقع أن يظل الدولار يتحرك ضمن نطاق محدد، مدعومًا ببيئة مخاطر إيجابية بشكل عام تستمر في تفضيل صفقات العائد.
تظل أسواق النفط متغيرًا مهمًا لكل من التضخم والمعنويات العامة. وقد تراجعت أسعار النفط الخام في بعض الأحيان على أمل أن تعود حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها، لكن عدم التوصل إلى اتفاق واضح أبقى التوقعات حذرة. ورفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها لمتوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) في عام 2026 من 76 دولارًا إلى 81 دولارًا، مما يؤكد احتمال أن تظل أسعار الطاقة مصدرًا لضغوط تضخمية.
لا تزال هناك إشارات متضاربة حول مضيق هرمز، إذ لم يترجم التقدم المحرز في المفاوضات بعد إلى حل دائم لحركة الشحن. ومن المفترض أن يساعد انخفاض أسعار الطاقة في يوليو على تخفيف التضخم العام، لكن الارتفاع الأخير في أسعار النفط يشير إلى أن تكاليف الطاقة قد تدعم مرة أخرى ارتفاع الأسعار في الأشهر المقبلة.
في أسواق العملات، ظل زوج اليورو/الدولار الأمريكي يتحرك بشكل جانبي دون مستوى 1.1550 بعد أن أنهى تداولات يوم الثلاثاء دون تغيير يُذكر. وتم تأكيد معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في ألمانيا عند 2.8% في يوليو. واستقر زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي بالقرب من 1.3500، في حين جرى تداول زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي في نطاق ضيق حول 0.7050 بعد مكاسب متواضعة يوم الثلاثاء عقب إعلان بنك الاحتياطي الأسترالي عن سياسته النقدية.
وعاد الذهب ليتحرك نحو مستوى 4,400 دولار خلال الجلسة الأوروبية يوم الأربعاء بعد أن وصل لفترة وجيزة إلى أعلى مستوى له في شهرين فوق 4,430 دولار يوم الثلاثاء قبل أن يغلق على خسائر طفيفة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.