من المتوقع أن تُظهر بيانات التضخم السويسرية المقرر صدورها يوم الأربعاء نموًا متواضعًا فقط في الأسعار، مما يعزز وجهة النظر القائلة بأن الضغوط التضخمية لا تزال محدودة. ويتوقع الخبيران الاقتصاديان في كومرتس بنك، مايكل فيستر ونورمان ليبكي، أن يبلغ التضخم الرئيسي 0.6% في مايو، أي أقل بقليل من توقعات السوق عند 0.7%، في حين يُتوقع أن يبلغ التضخم الأساسي 0.3%.
يتماشى تقييمهما إلى حد كبير مع البيانات الاقتصادية الأخيرة، لا سيما أحدث أرقام الناتج المحلي الإجمالي، التي أشارت إلى خلفية اقتصادية مستقرة. وقال الخبيران الاقتصاديان إن قراءة الناتج المحلي الإجمالي تختلف عن توقعات السوق بمقدار 0.1 نقطة مئوية فقط، مما يدعم وجهة النظر القائلة بأنه من غير المرجح أن يتسارع التضخم بشكل حاد على المدى القريب.
وتتجه الأنظار أيضًا إلى البنك الوطني السويسري، الذي حافظ على موقفه الحذر في مواجهة قوة العملة ومخاطر الأسعار الخارجية. فقد أكد رئيس البنك، مارتن شليغل، مؤخرًا أن البنك المركزي لا يزال مستعدًا للتدخل في أسواق الصرف الأجنبي إذا لزم الأمر، حتى مع استمراره في اعتبار استقرار الأسعار قائمًا.
في حين أن ارتفاع أسعار الطاقة قد زاد من حالة عدم اليقين، يبدو أن البنك المركزي يعتقد أن بيئة التضخم الأوسع لا تزال تحت السيطرة. ووفقًا لتحليل كومرتس بنك، فإن ذلك لا يترك مبررًا كبيرًا لإحداث تحول فوري في السياسة النقدية.
وعلى هذا الأساس، يتوقع الخبيران الاقتصاديان أن يبقي البنك الوطني السويسري على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في الأشهر المقبلة. كما يريان أن هناك مجالًا محدودًا لتحرك ذي مغزى للفرنك السويسري، نظرًا لتضافر التضخم الضعيف مع بنك مركزي من غير المرجح أن يغير مساره قريبًا.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.