انخفض زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي إلى حوالي 1.4060 في بداية التداولات الأوروبية يوم الخميس، حيث وجد الدولار الكندي دعماً من ارتفاع أسعار النفط الخام وتجدد المخاوف بشأن مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط. كما يترقب المستثمرون تقرير مبيعات التجزئة في كندا، المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم، بحثاً عن مؤشرات جديدة على الطلب المحلي.
وواصلت أسعار النفط ارتفاعها وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية. فقد هاجم مسلحو الحوثي المدعومون من إيران ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما عزز المخاوف من تعطل تدفقات الطاقة في المنطقة. وفي تصعيد إضافي، حذر الرئيس الأمريكي من أن البنية التحتية الإيرانية قد تكون هدفاً إذا استمرت الهجمات على السفن في مضيق هرمز. ونظراً لأن كندا من كبار مصدري النفط، فإن ارتفاع أسعار الخام عادةً ما يكون عاملاً إيجابياً للدولار الكندي.
وفي الوقت نفسه، تقيّم الأسواق آفاق السياسة النقدية الأمريكية. وقد ارتفعت التوقعات برفع آخر لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشكل طفيف، حيث تُسعِّر أسواق المال الآن احتمالاً بنسبة 26% لاتخاذ هذه الخطوة في اجتماع يوليو. كما يستعد المتداولون لقراءات مؤشر مديري المشتريات الأولية من S&P Global يوم الجمعة، والتي ستقدم نظرة مبكرة على النشاط في قطاعي التصنيع والخدمات في الولايات المتحدة. وقد تساعد قراءة أقوى من المتوقع الدولار الأمريكي على استعادة بعض مكاسبه مقابل العملة الكندية.
ومع ذلك، فإن حالة عدم اليقين المتعلقة بالتجارة تحد من مكاسب الدولار الكندي. وقال محللون في تي دي سيكيوريتيز (TD Securities) إن القضايا العالقة المرتبطة بالإجراءات التجارية الأمريكية الجديدة من المرجح أن تستمر في الضغط على الدولار الكندي في المدى القريب، مما يبقي زوج USD/CAD فوق مستوى 1.40 في الوقت الحالي. ومع ذلك، يرون أن هناك مجالاً لتراجع الزوج نحو مستوى 1.39 بحلول نهاية العام إذا أصبحت ظروف السوق أكثر استقراراً ولم تتصاعد التوترات التجارية أكثر من ذلك.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.