ارتفع زوج اليورو/الجنيه الإسترليني إلى حوالي 0.8670 في بداية التداولات الأوروبية يوم الاثنين، حيث تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط وسط تزايد حالة عدم اليقين السياسي في المملكة المتحدة. وقد استفاد الزوج من تجدد الطلب على اليورو، في حين لا يزال المستثمرون حذرين بشأن التوقعات المتعلقة بصنع السياسات في المملكة المتحدة.
وتوجهت الأنظار في بريطانيا إلى الوضع السياسي لرئيس الوزراء السير كير ستارمر، حيث يقيّم المشاركون في السوق تداعيات أي تغيير محتمل في القيادة. وأثارت التقارير التي تفيد بأن وزراء الحكومة يدرسون الوضع السياسي الأوسع نطاقًا تكهنات بأن قيادة حزب العمال قد تواجه تحديًا في المدى القريب. ومن المرجح أن يؤدي أي تغيير في القيادة إلى إعادة النظر في السياسة المالية وخطط الإنفاق الحكومية.
وقد أشار محللو العملات إلى أن الأسواق حساسة بشكل خاص تجاه أي إشارة إلى احتمال تخفيف القواعد المالية. ومن المرجح أن ينظر سوق السندات سلبًا إلى أي موقف أكثر مرونة تجاه الانضباط المالي، مما قد يضع ضغوطًا إضافية على الجنيه الإسترليني. وقد ساعد هذا القلق في دعم زوج اليورو/الجنيه الإسترليني خلال الجلسات الأخيرة، حيث يعيد المستثمرون تقييم التوقعات المتعلقة بالسياسة في المملكة المتحدة.
وفي الوقت نفسه، قدمت بيانات مبيعات التجزئة التي جاءت أقوى من المتوقع بعض الدعم للجنيه الإسترليني وحدّت من صعود الزوج. ارتفعت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنسبة 3.2% في مايو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما فاق التوقعات بكثير وارتفع بشكل حاد عن القراءة السابقة. وعلى أساس شهري، ارتفعت المبيعات بنسبة 1.2% بعد انخفاض معدل في أبريل، مما يشير إلى أن نشاط المستهلكين ظل أكثر مرونة مما كان متوقعًا.
وفي وقت لاحق من اليوم، سيتابع المتداولون تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بحثًا عن مؤشرات حول توقعات السياسة النقدية في منطقة اليورو. ثم سيتحول تركيز السوق إلى القراءات الأولية لمؤشر مديري المشتريات يوم الثلاثاء من ألمانيا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة، والتي قد تقدم إشارة أوضح حول وتيرة النشاط الاقتصادي في المنطقة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.