تراجع اليورو أمام الجنيه الإسترليني يوم الجمعة، حيث انخفض زوج العملات EUR/GBP إلى نحو 0.867 بعد أن فشل في مواصلة مكاسبه قرب أعلى مستوى له في شهر عند 0.869. وقدمت مبيعات التجزئة البريطانية التي جاءت أقوى من المتوقع بعض الدعم للجنيه، رغم أن هذا التحسن قابله جزئيًا ارتفاع أكبر من المتوقع في الاقتراض الحكومي.
ارتفعت أحجام مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنسبة 1.2% في مايو، وفقًا لمكتب الإحصاءات الوطنية، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 0.5%، ومتعافية من انخفاض بنسبة 1% في أبريل. كما ارتفعت المبيعات باستثناء الوقود بنسبة 1.2%، متعافية من انخفاض طفيف بنسبة 0.1% في الشهر السابق.
لكن هذه الإشارة الإيجابية خففت حدتها البيانات المالية التي أظهرت أن صافي اقتراض القطاع العام بلغ 23.3 مليار جنيه إسترليني في مايو، بارتفاع طفيف عن 23 مليار جنيه إسترليني في أبريل، وأعلى بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاضه إلى 18.5 مليار جنيه إسترليني. وقد يزيد ارتفاع رقم الاقتراض من المخاوف بشأن الوضع المالي للمملكة المتحدة ويحد من نطاق المكاسب الإضافية للجنيه الإسترليني.
في منطقة اليورو، قدمت أسعار المنتجين في ألمانيا صورة متباينة. ارتفع التضخم عند بوابة المصنع بنسبة 2.2% على أساس سنوي في مايو، متسارعًا من 1.7% في أبريل، لكنه ظل أقل من نسبة 2.5% التي توقعتها الأسواق. وعلى أساس شهري، تباطأ المؤشر إلى 0.3% من 1.2%، مما يشير إلى وتيرة أكثر هدوءًا لضغوط التكاليف مما يوحي به الرقم السنوي.
أبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75% يوم الخميس، بما يتماشى مع التوقعات، رغم أن اثنين من صانعي السياسات صوتا لصالح رفعها بمقدار ربع نقطة مئوية. كما خفض البنك المركزي توقعاته للتضخم للفترة المتبقية من العام، محذرًا في الوقت نفسه من أن الآثار الاقتصادية لصدمة الطاقة الأخيرة لا تزال غير مؤكدة. وبشكل عام، حظي الجنيه بدعم من قوة نشاط التجزئة، لكن المخاوف المالية والتوقعات الحذرة بشأن السياسة النقدية تبقيان تعافي العملة محدودًا.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.