تراجع زوج اليورو/الجنيه الإسترليني إلى حوالي 0.8605 في بداية التداولات الأوروبية يوم الثلاثاء، حيث فقد اليورو بعض زخمه أمام الجنيه الإسترليني على الرغم من صدور قراءة أقوى من المتوقع بشأن إنفاق المستهلكين في ألمانيا. وظل الزوج تحت الضغط مع استمرار المستثمرين في تقييم التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية في كل من منطقة اليورو والمملكة المتحدة.
ارتفعت مبيعات التجزئة في ألمانيا بنسبة 1.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي في مايو، وفقًا لـ Destatis، لتنعكس بذلك التراجع المعدل بنسبة 0.6% في أبريل، ومتجاوزةً التوقعات التي كانت تشير إلى نمو مستقر. وعلى أساس شهري، ارتفعت المبيعات بنسبة 1.1%، متجاوزةً أيضًا توقعات السوق بعد تراجع معدل بنسبة 0.4% في الشهر السابق. وأشار التقرير إلى تحسن الأوضاع الاستهلاكية في أكبر اقتصاد في أوروبا.
ومع ذلك، لم تسهم هذه البيانات بشكل كبير في دعم اليورو، إذ خفضت الأسواق توقعاتها بشأن قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام. وقد أدى انخفاض أسعار الطاقة إلى تهدئة المخاوف بشأن التضخم، مما خفف الضغط على صانعي السياسات لاتخاذ مزيد من إجراءات التشديد. ويتوقع بعض المحللين أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، على الرغم من أن المتداولين ما زالوا يرجحون احتمال إجراء زيادة أخرى بمقدار ربع نقطة مئوية، مما سيرفع سعر الفائدة على الودائع إلى 2.50%.
وتتجه الأنظار الآن إلى القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين المنسق في ألمانيا لشهر يونيو، المقرر صدورها في وقت لاحق من يوم الثلاثاء. وقد يقدم هذا الرقم إشارة أوضح بشأن اتجاه التضخم، ويساعد في تشكيل التوقعات بشأن الخطوات التالية للبنك المركزي الأوروبي.
كما حظي الجنيه الإسترليني بدعم من التطورات السياسية في المملكة المتحدة، حيث علّق آندي بيرنهام على خطة تركز على مزيد من السيطرة الإقليمية وأجندة نمو طويلة الأجل. وقال إن السياسة المالية ستظل منضبطة وستبقى ضمن القواعد الحالية. كما تراقب الأسواق اختيار وزير المالية، إذ قد تكون لذلك تداعيات مهمة على الجنيه الإسترليني والسندات الحكومية البريطانية.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.