واصل زوج اليورو/الين ارتفاعه للجلسة الثالثة على التوالي يوم الأربعاء، إذ جرى تداوله قرب مستوى 185 مع استعداد المستثمرين لرفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من هذا الأسبوع. ووجد اليورو دعمًا من توقعات واسعة النطاق بأن البنك المركزي الأوروبي سيرفع أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع السياسة النقدية يوم الخميس، مما يعزز الرأي القائل بأن البنك المركزي لا يزال ملتزمًا بموقفه التقييدي.
وتشكلت توقعات السوق بفعل الاتصالات الأخيرة للبنك المركزي الأوروبي، التي لم تترك مجالًا كبيرًا للشك في أن صانعي السياسات مستعدون للتشديد مرة أخرى إذا ظل تقدم التضخم متفاوتًا. ومن شأن رفع سعر الفائدة أن يبقي اليورو مدعومًا بشكل جيد نسبيًا مقابل العملات المدعومة بتوقعات أكثر حذرًا للسياسة النقدية، بما في ذلك الين.
وفي الوقت نفسه، فشل الين الياباني في الاستفادة من التسارع الحاد في تضخم أسعار الجملة. فقد ارتفع مؤشر أسعار المنتجين في اليابان بنسبة 6.3% على أساس سنوي في مايو/أيار، مسجلًا أعلى مستوى له في ثلاث سنوات ومتجاوزًا كلًا من القراءة المعدلة البالغة 5.3% في أبريل/نيسان وتوقعات السوق البالغة 5.5%. وكانت هذه الزيادة مدفوعة جزئيًا بارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، والتي واصلت الضغط على الأسعار المعتمدة على الاستيراد.
وقد عززت البيانات الأقوى من المتوقع التكهنات بأن بنك اليابان قد يتحول قريبًا نحو موقف أكثر تشددًا في سياسته. ومع بقاء الين عرضة للضعف واستمرار ارتفاع تكاليف الاستيراد، يتوقع المتداولون بشكل متزايد أن ينظر البنك المركزي في زيادة أخرى في سعر الفائدة في اجتماعه المقبل. وتتجه الأنظار الآن إلى محافظ بنك اليابان كازو أويدا بحثًا عن مؤشرات بشأن مدى سرعة تحرك صانعي السياسات.
كما تكثفت التوقعات بمزيد من التشديد في وقت لاحق من العام، إذ يتطلع بعض المشاركين في السوق الآن إلى زيادات إضافية في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول إذا استمرت الضغوط التضخمية.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.