حافظ الدولار الأمريكي على ثباته قبل صدور أحدث تقرير للوظائف غير الزراعية، حيث استقر مؤشر الدولار فوق مستوى 99، في وقت أعاد فيه المستثمرون بناء مراكز الشراء في العملة الأمريكية خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقد تعافى تمركز السوق منذ منتصف مايو، على الرغم من أنه لا يبدو مفرطًا بشكل خاص، مما يشير إلى أن الدولار لا يتداول بعيدًا عما تبرره الخلفية الحالية.
وقال بنك MUFG إن بيانات التوظيف المقبلة من المرجح أن تشير إلى تباطؤ معتدل في سوق العمل بدلًا من تدهور حاد. ويأتي هذا التقدير في أعقاب إضافة 115,000 وظيفة في أبريل، في حين أن متوسط التوقعات للتقرير الأخير منخفض بالفعل عند 88,000 وظيفة. وفي هذا السياق، يبدو أن المخاطر الهبوطية للرقم تنعكس إلى حد كبير في توقعات السوق، مما يحد من احتمالات حدوث مفاجأة كبيرة.
كما أشارت مؤشرات سوق العمل الأخيرة إلى بعض الاعتدال. وبلغ متوسط طلبات إعانة البطالة الأولية الأسبوعية نحو 215,000 في مايو، ارتفاعًا من 208,000 في أبريل. كما تحسن نمو الوظائف في القطاع الخاص، وفقًا لبيانات ADP، بشكل متواضع فقط إلى 122,000 في مايو من 105,000 في أبريل. وفي الوقت نفسه، لم تتغير قراءة مؤشر التوظيف في قطاع الخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد ISM إلا قليلًا، إذ سجلت 47.9 في مايو مقارنة بـ48.0 في أبريل.
ويجعل الجمع بين تماسك الدولار والتوقعات الحذرة نسبيًا لصدور تقرير الوظائف صورة المخاطر أكثر توازنًا بدلًا من أن تكون أحادية الاتجاه. ومن غير المرجح أن تكون قراءة تأتي متماشية تقريبًا مع التوقعات، أو حتى أضعف قليلًا، كافية لإثارة إعادة تسعير متشددة ملموسة لتوقعات الاحتياطي الفيدرالي.
ونتيجة لذلك، يبدو أن عتبة تحقيق الدولار ارتفاعًا مستدامًا على خلفية تقرير الوظائف مرتفعة. وما لم تتجاوز البيانات التوقعات بشكل واضح، فمن الأرجح أن يعزز التقرير وجهة النظر القائلة إن سوق العمل يتباطأ تدريجيًا بدلًا من أن يؤدي إلى إعادة تقييم واسعة النطاق لتوقعات أسعار الفائدة أو العملة.
بالرغم من كل ما يجري الا ان عالم التداول ازدهر بالفرص، والمتداولون يترقبون كل حركة قد تؤثر على الأصول المتأثرة. تداول الآن
تتضمن هذه المقالة ترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وقد تحتوي على أخطاء بسيطة غير دقيقة.